المديرية العامة للمرور في إقليم شمال وشرق سوريا تستعرض أعمالها خلال عام 2025

عقدت المديرية العامة للمرور في إقليم شمال وشرق سوريا، الإثنين، مؤتمراً صحفياً لاستعراض أعمالها خلال عام 2025، وذلك في مبنى المديرية العامة للمرور بمدينة الحسكة.

وخلال المؤتمر أصدرت المديرية العامة للمرور بياناً، وجاء في نصه:

نلتقي اليوم للحديث عن أحد أهم الملفات التي تمس سلامة المجتمع وحياة أفراده، وهو ملف السلامة المرورية الذي
لا يزال يُشكِّل تحدياً حقيقياً.

وتشير الإحصائيات إلى أنَّ الحوادث المرورية ما زالت من أبرز أسباب الوفيات والإصابات، حيث تُسجَّل سنوياً آلاف الحوادث، وينتج عنها مئات الوفيات والإصابات التي تتراوح بين البسيطة والخطيرة، فضلاً عن الخسائر المادية الكبيرة.

وفيما يتعلق بالمخالفات المرورية، فقد بلغ عددها خلال عام 2025، 758,627 مخالفة، وجرى مصادرة قطع زينة وملحقات تُوضع على المركبات مخالفة لقانون السير، مثل الأضواء المبهرة، والستائر، ولواصق تحجب الرؤية وغيرها، حيث بلغ عددها 6579 قطعة.

كما تظهر البيانات أنَّ مخالفات السرعة الزائدة تمثل ما يقارب 40% من إجمالي المخالفات، فضلاً عن مخالفات عدم الالتزام بالشاخصات المرورية، ومخالفات استخدام الهاتف أثناء القيادة، إضافة إلى مخالفات عدم ربط حزام الأمان، والتجاوز الخاطئ، والقيادة المتهورة.

وتشير الدراسات إلى أنَّ العنصر البشري هو السبب الرئيسي في أكثر من 80% من الحوادث المرورية، وذلك نتيجة السلوكيات الخاطئة وعدم الالتزام بقواعد السير، يلي ذلك العوامل المتعلقة بالمركبة والطريق.

ولا تقتصر الحوادث المرورية على الخسائر البشرية فقط، بل تمتد إلى خسائر اقتصادية تُقدَّر بمليارات سنوياً، وضغط كبير على القطاع الصحي والخدمات الإسعافية، وآثار نفسية واجتماعية على الأفراد والأسر.

وفيما يلي إحصاء الحوادث خلال عام 2025، وهي:

عدد الحوادث المرورية: 3732 حادثاً.
عدد الجرحى: 2210 جرحى.
عدد الوفيات: 219 حالة وفاة.

وانطلاقاً من ذلك نؤكِّد أنَّ السلامة المرورية مسؤولية مشتركة تتطلب تظافر جهود الجهات الرسمية ووسائل الإعلام ومؤسسات المجتمع والأفراد، وذلك من خلال نشر الوعي المروري، والالتزام بقوانين السير، وتعزيز ثقافة القيادة الآمنة، ودعم المبادرات التوعوية والرقابية.

وفي الختام نؤمن بأنَّ الالتزام بقواعد المرور ليس مجرد نظام يُطبَّق، بل سلوك حضاري يحفظ الأرواح ويصون المجتمع.