وفد من الإدارة الذاتية يشارك بإحياء الذكرى السنوية العاشرة لتأسيس مجلس سوريا الديمقراطية
- 13-12-2025
شاركت الهيئة الرئاسية للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا، السبت، باحتفال مجلس سوريا الديمقراطية بمرور عشرة أعوام على تأسيسه.
وحضر الاحتفال القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، ووفد من الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا، والهيئة الرئاسية لمجلس سوريا الديمقراطية وأعضائه، وعدد من الأهالي. وذلك في منتجع شتو في مدينة الحسكة.
وخلال الاحتفال ألقى القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، كلمة أكد خلالها أن سقوط النظام البعثي شكّل بداية مشروع سوريا الجديدة، واعتبره نتيجة نضال طويل لكل السوريين، مشدداً على أن إسقاط النظام هو المرحلة الأولى من الثورة، بينما الهدف النهائي هو بناء نظام ديمقراطي قائم على الحرية ومشاركة جميع المكونات.
كما أوضح عبدي أن اتفاق 10 آذار مع الحكومة الانتقالية يُعد أساساً تاريخياً لسوريا الجديدة، ويحظى بدعم دولي وإقليمي، وأن قوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية ملتزمتان به رغم التحديات وخطاب الكراهية ومحاولات إفشاله. وأكد الاستمرار في الحوار والتقدم، خاصة في المجال العسكري.
وشدد على حق أبناء إقليم شمال وشرق سوريا في إدارة مناطقهم بأنفسهم، وعلى ضرورة توحيد الموقف الداخلي لإنجاح الحل مع دمشق. كما أشار إلى أن حقوق الكرد وبقية المكونات ستكون مضمونة في الدستور الجديد وفق اتفاق 10 آذار.
ونوه عبدي من أن دعاة الحرب وخطاب الكراهية سيفشلون، مؤكداً أن الدمج والتغييرات السياسية والإدارية ستفتح مرحلة جديدة أقوى لشمال وشرق سوريا، تكون نموذجاً لبقية المناطق السورية. واختتم بالتأكيد على أن مسد سيدخل مرحلة جديدة ويلعب دوراً أساسياً في بناء سوريا المستقبل.
ومن جانبها ألقت الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي في مقاطعة الجزيرة، فيفيان بحو أوسي، كلمة أكدت خلالها أن الاحتفال لا يتوقف عند حدود الذكرى السنوية بل يتجاوزها إلى الثمن الذي دفعته الشعوب بدمائها من أجل تحقيق هذا الإنجاز.
وأشارت إلى أن السنوات العشر الماضية كانت اختباراً لبناء نموذج جديد في منطقة اعتادت على الخراب، ومواجهة الضغوط والحروب، مع التأكيد على أنهم يحملون مشروعًا يليق بشعبهم.
وأكدت بحو أوسي، أن مشروع الإدارة الذاتية يختلف عن جميع المشاريع السابقة في سوريا، حيث يقوم على مبادئ التنوع والعدالة الاجتماعية، مع فتح المجال أمام المرأة والشباب ليكونوا شركاء في اتخاذ القرارات، كما أشارت إلى ضرورة حماية ما تم تحقيقه بدماء الشهداء وتعميق أسس الإدارة الذاتية بحلول حقيقية للقضية السورية.
واختتمت الاحتفالية بفقرات فنية متنوعة تمثل مختلف ألوان وأطياف الشعب السوري.

