وفد من الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا يُشارك في تشييع جثامين شهداء مقاومة الشيخ مقصود والأشرفية

شارك وفد من الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا، إلى جانب الآلاف من أبناء الإقليم، وقيادات من قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي، والتنظيمات النسائية والشبابية والدينية، ووجهاء وشيوخ القبائل والعشائر، بمراسم تشييع جثامين كلٍّ من الشهيد القيادي في قوى الأمن الداخلي زياد حلب، والمقاتل بروسك، في مزار الشهيدة دجلة في كوباني.

وبدأت مراسم التشييع بعرض عسكري لقوى الأمن الداخلي في إقليم شمال وشرق سوريا، إجلالاً لتضحيات الشهداء.

وتخلل التشييع كلمة للرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا، حسين عثمان، قال فيها إنَّ الأهالي وقوى الأمن الداخلي أبدوا مقاومة باسلة دفاعاً عن حقهم في العيش بكرامة.

وأضاف عثمان: “وقف المدنيون العزَّل، إلى جانب قوى الأمن الداخلي، كسدٍّ منيع في وجه آلة القتل والعدوان، إنَّ الهجوم الذي استهدف أحياء الشيخ مقصود والأشرفية يتنافى مع جميع المواثيق والعهود الدولية، وقد رافقته جرائم حرب وقتل وإهانة، يتحمل مرتكبوها كامل المسؤولية القانونية والأخلاقية”.

وأوضح حسين عثمان بأنَّ “هذه الممارسات لا تخدم وحدة سوريا، بل تسعى إلى تكريس الانقسام، وفي المقابل تؤكد الإدارة الذاتية، وهي تستذكر شهداءها، أنها ماضية في مشروعها الديمقراطي الذي تبنَّته جميع المكونات من كرد وعرب وسريان وتركمان وجركس، حيث تُصان فيه حقوق جميع الشعوب وكرامتهم دون تهميش”.

ومن جانبه قال نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية، حسن كوجر، خلال كلمته إنَّ الهجوم على الشيخ مقصود والأشرفية لم يكن هجوماً اعتيادياً، مُضيفاً: “أربع قوى شاركت فيه: داعش الذي سلَّحته تركيا، حكومة مؤقتة وفَّرت له الغطاء، والقوى الدولية التي التزمت الصمت”.

وتابع كوجر: “لقد أثبتت مقاومة الشيخ مقصود زيف ادعاءات المنظمات الدولية التي تتحدث باسم الإنسانية، ولن تتمكن بعد الآن من خداع الشعوب الديمقراطية”.

كما أكدت نائبة الرئاسة المشتركة لهيئة الداخلية في الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا، أرين كوباني، على الصمود والسير على طريق الشهداء، والثبات على نهج الأمة الديمقراطية.

واختتمت مراسم التشييع بتسليم ذوي الشهداء وثائق الاستشهاد، ليواروا بعدها الشهداء الثرى في مثواهم الأخير بمزار الشهيدة دجلة في كوباني.