إلى الرأي العام
- 18-01-2026
قامت الفصائل التابعة للحكومة المؤقتة لدمشق بخرق الاتفاق والهجوم على قواتنا في أكثر من جبهة منذ البارحة صباحا و حتى الآن، بالرغم من كل الجهود في إيجاد حلول سلمية و بيان حسن النية و ذلك من خلال الانسحاب من بعض المناطق، إلا أن دمشق مصرة على استمرار القتال والخيار العسكري.
لذلك ندعو شعبنا أن يكون على أهبة الاستعداد وأن يتخذ من مبدأ الدفاع الذاتي أساساً وأن يقف إلى جانب قواته العسكرية وأن يقوم بحماية مدنه وأن ينخرط في معركة حماية الكرامة.
هدف هذه الهجمات هو ضرب الأخوة التي بنيت بدماء شبابنا و شاباتنا و إثارة الفتنة و العنف بين مكونات شمال وشرق سوريا و استهداف المكونات الأصيلة في سوريا. وإطفاء لون واحد على الأطياف الأخرى.
لذلك أننا أمام مرحلة مفصلية إما نقاوم ونعيش بكرامتنا أو نتعرض لكل أنواع الظلم و الإهانة، لذلك ندعو شعبنا أن يستجيب لقرار النفير العام الذي أعلنته الإدارة الذاتية وأن يقف جنبا إلى جنب مع قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية المرأة.
كما ندعو جميع فئات شعبنا و خاصة الشباب و الشابات بالتسلح و الاستعداد لمواجهة أي هجوم محتمل في منطقة الجزيرة و كوباني، و يجب أن نعلم بأننا أمام حرب وجودية، ولكي نحافظ على مكتسبات ثورتنا و على هويتنا هناك خيار واحد وهو خيار المقاومة الشعبية.
لذلك ندعو شعبنا للالتفاف حول قواته و التكاتف معا لمواجهة هذا الهجوم الغاشم و أن يكون الجميع على أهبة الاستعداد.
مع تحياتنا
الادارة الذاتية لشمال و شرق سوريا
١٨-١-٢٠٢٦
